الفضالي يطالب بدعوة القوى الوطنية بالخارج غير المعادين للدولة لـ الحوار الوطني


ناشد المستشار أحمد الفضالي، رئيس حزب السلام الديموقراطي، وتيار الاستقلال، إدارة الحوار الوطني، الذي كلف الرئيس عبد الفتاح السيسي بإجراءه، أن يقوموا بدعوة المصريين الموجودين بالخارج، غير المعادين للدولة المصرية، للمشاركة فيه.

الفضالي يدعو القوى الوطنية بالخارج للمشاركة في الحوار الوطني
أكد المستشار أحمد الفضالي، عبر حسابه الرسمي على اليوتيوب، أن دعوة القوى الوطنية، الموجودة بالخارج، غير المعادين للدولة، للمشاركة في الحوار الوطني، لا يقل أهمية عن توجيه الدعوات للقوى السياسية في الداخل.

حيث قال الفضالي ” أن هناك أمر لا يقل أهمية، عن توجيه الدعوات للقوى السياسية في الداخل، ولا يقل أهمية عن الاستعدادات الجارية لبدأ حوار جاد وهادف، حوار وطني، أن يتم توجيه الدعوة إلى القوى الوطنية خارج مصر، إلى القوى التي لا تعادي مصر، القوى التي تضع مصر نصب عينيها، إلى كل مواطن مصري شريف يهمه مصلحة هذا الوطن أيا كانت الأيديولوجيات السياسية ، لكن طالما هناك أشخاص لا ينتمون إلى الجماعات الإرهابية ولم قوموا بارتكاب أي أعمال عنف ولم تلطخ أيديهم ، حتى يكون الحوار جادا ونافعا ولا يكون هناك جزء اخر من فصيل هذا الشعب يعمل على عكس مصلحة هذا الوطن.

 

الفضالي يرفض التفرقة بين فئات الشعب المصري
أشار المستشار أحمد الفضالي إلى رفضه التام لـ التفرقة بين حزب وحزب، أو الشخصيات الوطنية، حيث أكد أنه لا بد أن يكون الجميع على قدم المساواة في هذا الحوار، حتى يكون الحوار جادًا وهادفًا، ويكون منتجًا لأثاره التي أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في نهاية إبريل، مشيرًا إلى أن الوقت حان لجمع الشمل لمن لم يعادي مصر، ولم يعادي الدولة المصرية، ولديه الرغبة للانضمام في الاصطفاف الوطني.

الفضالي يوضح معايير نجاح الحوار الوطني
وفي إطار متصل، أوضح المستشار أحمد الفضالي، رئيس حزب السلام الديموقراطي، وتيار الاستقلال في تصريحات صحفية سابقة، أن هناك العديد من المعايير والضوابط والتي بإمكانها إنجاح الحوار الوطني، والتي لا بد من أن يتشددوا في وضـعها ليكون حـوارًا جادًا وهادفًا، فالشعب وضع آمال عريضة علي نجاح هذا الحوار، ومنذ إعلان الرئيس الدعوة للحوار الوطني، قام حزب السلام بزيارة ما يزيد عن 20 محافظة، ألتقى فيها بالمواطنين، واستمع لهم، كـي يتمكن مـن التعبير عـن المشكلات الحياتية التي يمروا بها.

فيما صرح الفضالي قائلًا ” نحن نهدف لأن نكون صوت وبوق المواطن العادي، فكيف لنا أن نعبر عن آلامه وطموحاته من بعيد لذا نزلنا إليهم بقراهم وبلادهم البعيدة عن العاصمة، ليصل صوتهم لصانع القرار لا لتصيد الأخطاء ولكي نبحث سويا عن حلول، وأود أن أؤكد أن الحوار المجتمعي لن يكون مكتمل دون دعوة ووجود المعارضة الوطنية الموجودة خارج مصر، هذا بالإضافة إلى عدم الزج بالدين في السياسة، وعلاقة الدولة بالمواطن، وعلاقة الجول ببعضها، ولقد بح صوتي منذ عهد مبارك بعدم تسلط رجال الدين على سياسة الدولة وحركة المجتمع”.

 

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *