تخرج احمد الفضالى ضمن اوائل كلية الشريعة و القانون جامعة الازهر ثم انتقل للعمل بمجلس الشعب على أثر اجتيازه لمسابقة أوائل كليات الحقوق بمجلس الشعب عام 1991 والتحق بالعمل بوظيفة قانوني وتشريعي بمجلس الشعب في نفس العام.
شغل منصب المستشار القانوني للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة وهو أكبر منظمة عالمية تضم في عضويتها كافة المنظمات الإسلامية الدولية في العالم بموجب اتفاقية المقر وقرار رئيس الجمهورية رقم 293 لسنة 1993 اعتبارا من 1/6/1993
عين مستشارا لجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في ديسمبر 2003.
عين مستشارا قانونيا لشركة المصري للمشروعات العالمية شركة مصرية ألمانية مساهمة في أبريل 1999.
عين مستشارا رسميا للاتحاد الفيدرالي للسلام بالأمم المتحدة بتاريخ 1/5/ 2004.
انتُخب أمينا عاما لجمعيات الشبان المسلمين على مستوى الجمهورية.[2]

احمد الفضالى هو رئيس حزب السلام الديمقراطى و هو الحزب الممثل برلمانيا منذ عام 2005 حتى عام 2020 و كان يمثله عدد 51 نائب فى برلمان ثورة 30 يونيو و الذى خاض فيها احمد الفضالى الانتخابات ضد نظام السيسي المتمثلة فى قائمة حب مصر حيث كان الفضالى السياسى الوحيد الذى رفض الانضمام لقائمة فى حب مصر و خاض الانتخابات ضدها ليكون الفضالى الرجل السياسى الوحيد الذى خاض الانتخابات ضد نظام السيسى عام 2015 ليبدا الفضالى رحلة معارضة نظام السيسى منذ عام 2015 حتى وقتنا هذا و هذه الرحلة المستمرة حتى الان …. و فى انتخابات الرئاسة عام 2018 رفض الفضالى النزول ضد الرئيس السيسى لانه رفض ان يكون خادعا للشعب المصرى و رفض طلب الهيئة البرلمانية للحزب فى النزول للانتخابات و هى المطالبة التى تم مطالبته رسميا بخوضها فى البرلمان

و لكن فى عام 2020 عندما حانت انتخابات البرلمان حرم تيار الاستقلال الذى يراسه الفضالى من خوض الانتخابات كاجراء عقابى له بسبب انحيازه للشعب المصرى العظيم

 

و فى اثناء التعديلات الدستورية كان الفضالى رئيس الحزب الوحيد الذى وقف فى قلب البرلمان ليقول انه يكفى لرئيس الجمهورية بعد ثورة 30 يونيو فترتين رئاسيتين فقط ليضرب مثلا عظيما تاريخيا للسياسى الذى يدافع عن حقوق شعبه فى فترة حرجة من تاريخ مصر

لم يكتفى الفضالى بذلك و لكن بعد تردى الاوضاع الاقتصادية .. جاء موقف الفضالى تاريخيا نضاليا كعادته فكان فى موقف الدفاع عن شعب مصر و قام بالمطالبة بان تعترف الحكومة المصرية بفشلها و عليها ان تستقيل فورا بسبب الاحوال الاقتصادية المتردية للبلاد و طالب بحل مجلسى الشعب و الشورى لانهم لا يعبروا عن ارادة الشعب المصرى

هذا البيان الذى قوبل بالتاييد من الشعب المصرى حيث حصل على 28 مليون مشاهدة و تاييد على مواقع التواصل الاجتماعى و شهد عدد كبير من الشعب المصرى ان الفضالى هو السياسى الوحيد الذى يدافع عن حقوقه بشكل حقيقى دون مواربة او مصالح سياسية و قد تنوعت التعليقات على هذا البيان و لكن غلب عليها خوف ابناء الشعب المصرى على الفضالى من التنكيل و لكن هذا هو ما حدث بالفعل تم التنكيل بالفضالى و تعرض للتضييق و الانتقام بسبب انحيازه للشعب المصرى العظيم

 

لم يستسلم تيار الاستقلال و فى عام 2023 بعد ان وجد تيار الاستقلال ان الشعب المصرى قد فاض به من الظروف الاقتصادية و من المعاناة من ارتفاع الاسعار اعلن تيار الاستقلال مطالبته ل احمد الفضالى بالترشح للانتخابات الرئاسية

ليرد الفضالى فى مداخلة مع الاستاذ عمرو اديب بانه يطالب الرئيس السيسى بتداول السلطة و قال ان خوضه الانتخابات الرئاسية مرهون بضمانات تضمن نزاهة هذه الانتخابات و انه لن يسمح ابدا ان تكون مشاركته فى الانتخابات الرئاسية غير معبرة عن ارادة الشعب المصرى

بدا احمد الفضالى جولاته فى عدة محافظات ليستطلع اراء الشعب المصرى و اعضاء تيار الاستقلال و لكنه تعرض للعديد من المضايقات و تم منعه من التواصل المباشر مع ابناء الشعب المصرى فى عدة محافظات و تعرض العديد من المؤيدين للشعب المصرى للحصار و التضييقات بسبب تاييدهم للمرشح الرئاسى احمد الفضالى